مملكة الشيخة الكبيرة المغربية ام هاني للروحانيات علوم الروحانيات والفلك لجلب وسحر الحبيب وللابطال السحر وفك الربط وكشف وخاوتم و لاحجار الكريمة وحل جميع المشاكل الروحانية للاتصال 00212693246838 viber. whts. line. imo.


    القلب و‎الابتلاء والامتحان

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 4410
    تاريخ التسجيل : 22/12/2015

    القلب و‎الابتلاء والامتحان

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين يوليو 11, 2016 12:14 am

    محبة الله وصدق الإخلاص وحسن المتابعة


    أخيرا: تسألونني بعد كل هذا ما هو العلاج؟ أنت شخصت الداء لكن كيف‎ ‎العلاج؟ كيف النجاة من هذا؟ أقول لكم: ‏يا إخوان القلوب تمتحن، وقلوبنا بين فينة،‎ ‎وأخرى تصاب بهذا الابتلاء، فعلينا بوسائل علاج، وأختصرها بما ‏يلي‎:


    أساس صحة‎ ‎القلب وسلامته الإيمان، ويتفرع عنه ما يلي‎:
    كمال محبة الله، صدق الإخلاص، حسن‎ ‎المتابعة‎:
    أما كمال المحبة: أن يكون حبه لله وفي الله، وأن يكون بغضه ومعاداته‎ ‎وفق ما شرع الله (فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ ‏يُحِبُّهُمْ‎ ‎وَيُحِبُّونَهُ)(1) لا بد‎.
    يقول شيخ الإسلام: من أقوى علاج القلب، أمراض القلب،‎ ‎وامتحان القلب أن يمتلئ هذا القلب بحب الله، واطمأنوا ‏يا إخوان، إذا امتلأت قلوبنا‎ ‎بحب الله لا تخافوا من شيء، لكن متى تمتلئ قلوبنا بحب الله؟ لذلك أسباب كثيرة لا‎ ‎يتسع المقام لذكرها‎.
    ثانيا: الإخلاص: يقول- جل وعلا -: (قُلْ إِنَّ صَلاتِي‎ ‎وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ‎ ‎وَبِذَلِكَ ‏أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ)(2) أخلصوا لله في أعمالكم،‎ ‎وستجدون راحة في صدوركم، الإخلاص والمتابعة ولذلك ‏يقول- جل وعلا -: (وَمَا أُمِرُوا‎ ‎إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا‎ ‎الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ ‏الْقَيِّمَةِ)(3‏‎).
    أما حسن‎ ‎المتابعة: فأن يكون عمله ومعتقده كما شرع الله مقتديا بالرسول- صلى الله عليه وسلم‏‎ - ‎في أمره، ‏ونهيه وفي شأنه كله (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ‎ ‎فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ)(4) (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ‎ ‎وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ ‏فَانْتَهُوا)(5) أسألكم - أيها الإخوة - في موضوع المتابعة،‏‎ ‎هل نحن ننطلق في كل تصرفاتنا وفق ما شرع الله؟ ‏والله إن بعض الناس، بعض المسلمين‎ ‎ينطلق في تصرفاته من هوى زوجته، وبعضهم ينطلق في تصرفاته من ‏هوى رئيسه ومسؤوله، ولو‎ ‎عارض أمر الله - سبحانه وتعالى‏‎ -.
    ناقشت بعض الناس، لماذا يا أخي تعمل هذا‎ ‎العمل؟ قال: والله رئيسي هو الذي طلب مني ذلك يا أخي هذا حرام ‏قال: أعرف أنه حرام،‎ ‎لكن ماذا أعمل لو لم أفعل هذا لما رقاني، أو لفصلني من الوظيفة، أين المتابعة لله‎ ‎وللرسول، أين صدق المتابعة؟ نحن ننتقص، وينقصنا هذا الجانب، وهو صدق المتابعة،‎ ‎ولهذا أنصح الإخوة بأن ‏ينتبهوا في كل تصرف من تصرفاتهم، هل يوافق ما شرع الله، أو‎ ‎ليست كذلك؟


    ومما يعين على تحقيق هذه ‏الأصول ليسلم القلب، وينجو مما يعرض له من‎ ‎ابتلاء وامتحان ما يلي‎:
    ذكر الله: أكثروا من ذكر الله - سبحانه وتعالى - أكثروا‏‎ ‎من ذكر الله، يقول- جـل وعلا -: (أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ ‏تَخْشَعَ‎ ‎قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ)(6) (وَنُنَزِّلُ مِنَ‎ ‎الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ)(7) أحد ‏السلف، كان يمشي‎ ‎في الشارع، وكان يكبر الله، ويرفع صوته قال له بعض الناس أمجنون أنت؟ قال: يا أخي‎ ‎هذا ‏دواء جنوني!! هل نحن نذكر الله، والله كثير منا ما لا يذكر الله حتى بعد الصلاة‎ ‎إلا قليلا، وهذه من صفات ‏المنافقين أنهم لا يذكرون الله إلا قليلا، فأكثروا من ذكر‎ ‎الله، والإكثار من ذكر الله يا إخوان علاج حاسم لهذا ‏الابتلاء والامتحان، ويعينك‎ ‎على هذا المرض (أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ‎ ‎أَقْفَالُهَا)( أعظم الذكر هو ‏قراءة القرآن، وبعض المسلمين قراءته للصحف والجرائد‎ ‎أكثر من قراءته لكتاب الله نعم، يقرأ الصحف ‏والجرائد، ويستمع إلى الإذاعة،‎ ‎والتليفزيون أكثر مما يقرأ في كتاب الله‎.
    يجد راحة، يقرأ الجريدة نصف ساعة،‎ ‎ساعة، لكن إذا قرأ القرآن ربع ساعة، مل هذا دليل على مرض في قلبه ‏والعياذ‎ ‎بالله‎.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد سبتمبر 24, 2017 12:28 am