مملكة الشيخة الكبيرة المغربية ام هاني للروحانيات علوم الروحانيات والفلك لجلب وسحر الحبيب وللابطال السحر وفك الربط وكشف وخاوتم و لاحجار الكريمة وحل جميع المشاكل الروحانية للاتصال 00212693246838 viber. whts. line. imo.


    رؤية النبي في المنام

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 4410
    تاريخ التسجيل : 22/12/2015

    رؤية النبي في المنام

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة أبريل 15, 2016 11:01 pm

    رؤية النبي في المنام



    لحمدُ لله ربّالعالمين، له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن، والصلاةُ والسلامُ الأتَمّانالأكملان على سيدنا محمّد وعلى ءاله و أصحابه الطيبينالطاهرين.



    أمّا بعد،


    فيا أيها الأحبة هذا الدرسُ نافعجدًا في رؤية النبي صلّى الله عليه وسلّم في المنام، فقد روى البخاري بالإسنادالمتصل من حديث أبي قتادة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم :"مَن رءاني في المنام فقد رءاني حقًّا فان الشيطان لا يتزيَّ بي" وعنده أي عندالبخاري من حديث أبي هريرةَ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم :"مَن رءاني في المنام فسيراني في اليقظة". وبيانا لهذا الموضوع يجبُ ان يُعلم مايجوز على الرسول وما لا يجوز فان الانسان قد يرى الرسولَ في المنام ويظُنُ انه قالَله كذا وكذا، والعمل بذلك يكون بما وافق قوله عليه الصلاة والسلام في اليقظة قبلموته من القواعد الشرعية التي تقررت في حياته، وما خالف ذلك لا يُعمل به ويُرَدسببُه إلى حال الرائي.



    فالانبياء تجب لهم الأمانة وتستحيل عليهمالخيانة وهم معصومون عن السفاهة ويستحيل عليهم الكفر أو الكبيرة من الكبائر، أوالصغيرةُ من صغائر الخسة، ويجبُ لهم التبليغ فلا يتركون شيئًا أمرهم الله بتبليغهوذلك مهما لَقوا من العبادِ أذًى أو ضررًا، فالسفاهة هي ارتكاب قول لا يليق بأهلالرزانة والحكمة إلا للسفهاء، فالسفاهةُ مثلما يَرويه بعضُ الناس من الكذبِ علىبعضِ الانبياء، يقولون كان مع أمِه يشربُ الخمر ثم طلبَ منها ان تُمِدَّه بالخمربطريق المعجزة، فقالَ لها: اسكتي أيتها المرأة، فهذه سفاهة، مخاطبة الرجلِ لأمِّهبِـيا أيتها المرأة سفاهة، فإذًا هذا مستحيلٌ على نبيٍّ من الانبياء. وأمّاالخيانةُ فمِثالُها ان يخونَ أحدُهُم بالكيلِ فهذا مستحيلٌ على الانبياء، ولو كانالنبيُّ من الانبياءِ تجوزُ عليه السفاهةُ أو الخيانةُ لكان ذلكَ نقصًا لله تعالىلانه يُحَسِّنُ لعِبادِه السفاهةَ والخيانة، وهذا نسبةُ القبيح إلى الله تعالىوالله منزّه عن القبائح، فلذلك يجب تبرِئَةُ ساحةِ الانبياء من هذهالنقائص.



    أما الأمانة بمعنى السلامة من الكفرِ والكبائر فذلك متفقٌعليه عند أهل الحق، فالنبيّ من الانبياء لا يجوز عليه ان يرتكبَ كبيرةً من الكبائرِلا قبلَ النبوّة ولا بعدَها، فإذا قالَ قائلٌ: أليس جاءَ في حقِّ إبراهيمَ فيالقرءان انه قال لقومه لمّا رأى الكوكب هذا ربِّي، فلما أفلَ قال لا أحبُّ الآفلين،أليسَ هذا دليلاً على ان إبراهيمَ كان يعبدُ الكوكبَ قبل ذلك، أي قبل ان يُعلِّمَهالله ويُفهِّمَه؟، فالجواب ان معنى قولِ إبراهيم هذا ربِّي ليس إثباتًا لربوبيّةالقمر عليه لا، انما معنى قولِ إبراهيم هذا ربِّي، انكم يا قوم تعبُدون الكوكبوتثبتون له الربوبية أي الألوهية وهو لا يصلُح لذلك، لكن بما ان هذه العقيدةَمتمكنة فيهم أراد ان يستدرجَهم إلى تفهيمِهم ان هذا الكوكب لا يصلحُ ان يكون ربًّالانه شىءٌ يتغير، في أول الأمر قال لهم هذا ربِّي معناه على زعمِكم هذا ربِّي، كيفيصلُحُ ان يكونَ ربًّا لي، ثم لم يقُلْ لهُم في اللحظَةِ هذا يأفُلُ والشىءُ الذييأفُلُ لا يصلُحُ ان يكونَ إلهًا بل سكتَ وانتظرَ حتى أفَلَ أي غاب، فلما غاب قال: لا أحبُّ الآفلين، معناه هذا الكوكب الذي تعبدونه وتعتقدون انه ربّكم شىءٌ يغيب وكلشىءٍ يطرأُ عليه التغيُّرُ لا يصلُحُ ان يكونَ إلهًا لكنّهم من شدةِ بلادتهم لميفهموا مقصودَ إبراهيم الذي هو ان يُخرجَهم من عبادة الكوكب إلى عبادةِ ربّ الكوكبوخالقِه، إبراهيم عليه السلام كان فاهمًا عارفًا ان هذا الكوكب لا يصلُحُ ان يكونَإلهًا لانه شىء يتغير ويتطور من حال إلى حال يحصل له حال غير الحال الذي كان عليه،وكل شىء يطرأ له حالٌ غير الحال الذي كان عليه فهو متغير وكل متغير يحتاجُ إلىمُغيِّر إذًا الله تبارك وتعالى لا يجوزُ عليه التطورُ والتغير لان المتطورَ يحتاجإلى من يغيرُه والمحتاجُ إلى غيرِهِ لا يصلُحُ ان يكونَ إلهًا، كذلك قولُ إبراهيمبالنسبة للشمس هذا ربي، معناه انكارٌ عليهم وتسفيهٌ لرأيهم الفاسد وإلا فان إبراهيمعليه السلام لم تمرَّ عليه فترةٌ أو لحظةٌ اعتقدَ فيها ان شيئًا غيرَ الله يستحقُان يُعبَد، بل كان من أوّل نشأتِه عارفًا، همُ الانبياء عليهم الصلاة والسلام يومَألستُ بربِّكم كانوا أعرَفُ بالله لمّا كانوا أرواحًا قبلَ خلقِ الأجساد اللهتباركَ وتعالى أخرجَ الأرواحَ كلَّها من ظهرِ ءادم وجمعَهم في أرضٍ تُسمّى نَعمانفي عرفات، هناك استنطقهم قال: ألستُ برَبِّكم، قالوا : بلى، حتّى الذي هو اليومكافرٌ، والانبياء عليهم السلام لم يتغيروا عن ذلك الحال.


      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد فبراير 25, 2018 3:52 am